عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي







 
الرئيسيةالبوابةدخولالتسجيل


Like/Tweet/+1


شاطر | 
 

 خصائص رمضان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
black cat
المدير
المدير
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 353
نقاط : 618
التقيم : 0
تاريخ التسجيل : 25/07/2010

مُساهمةموضوع: خصائص رمضان   الخميس أغسطس 04, 2011 5:50 am

ما
كان للصوم تلك الفضائل العظيمة والعواقب الكريمة ; التي سبقت الإشارة إلى طرف منها , فرضه الله على عباده شهرا في السنة , وكتبه عليهم كما
كتبه على الذين من قبلهم , كما قال سبحانه : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ
لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [البقرة،
الآية: 183] فجعل سبحانه صيام رمضان فريضة على كل مسلم ومسلمة , بشروطه المعتبرة ,
التي جاء بها الكتاب والسنة . فدل على أنه عبادة لا غنى للخلق عن التعبد بها , لما يترتب على أدائها من جليل المنافع وطيب العواقب ,
وما يحدثه من خير في النفوس وقوة في الحق وهجر للمنكر وإعراض عن الباطل .


ومما
اختص الله به شهر رمضان , ما ثبت في الصحيح عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال: إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة رواه
البخاري . وفيه أيضا عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال :
قال رسول الله , صلى الله عليه وسلم : إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب
السماء , وغلقت أبواب جهنم , وسلسلت الشياطين



ولا
يخفى ما في ذلك من تبشير المؤمنين بكثرة الأعمال الصالحة الموصلة إلى الجنة , وما يتيسر لهم من أسباب الإعانة عليها والمضاعفة لها
وما جعله الله في رمضان في دواعي الزهد في المعاصي والإعراض عنها , وضعف كيد
الشياطين وعدم تمكنهم مما يريدون.



ومن
فضائل صوم رمضان , ما ثبت في الصحيحين وغيرهما عن أبي
هريرة - رضي الله عنه - أن النبي , صلى الله عليه وسلم , قال : من صام رمضان إيمانا واحتسابا
غفر له ما تقدم من ذنبه فمن
صام الشهر مؤمنا بفرضيته محتسبا لثوابه وأجره عند ربه , مجتهدا في تحري سنة نبيه ,
صلى الله عليه وسلم , فيه فليبشر بالمغفرة.



وإذا
كان ثواب الصيام يضاعف بلا اعتياد عدد معين , بل يؤتى
الصائم أجره بغير حساب , فإن نفس عمل الصائم يضاعف في رمضان , كما في حديث سلمان
المرفوع وفيه : من تقرب فيه بخصلة من خصال الخير ,
كان كمن أدى فريضة فيما سواه , ومن أدى فيه فريضة , كان كمن أدى سبعين فريضة فيما
سواه فيجتمع
للعبد في رمضان مضاعفة العمل ومضاعفة الجزاء عليه . فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ ذَلِكَ هُوَ
الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [الدخان،
الآية: 57]



ومن
فضائل رمضان , أن الملائكة تطلب من الله للصائمين ستر
الذنوب ومحوها , كما في الحديث عن النبي , صلى الله عليه وسلم , قال في الصوام: وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا رواه
الإمام أحمد عن أبي هريرة والملائكة خلق أطهار كرام . جديرون بأن يقبل الله دعاءهم , ويغفر لمن استغفروا له , والعباد خطاءون محتاجون إلى
التوبة والمغفرة كما في الحديث القدسي الصحيح , يقول الله تعالى : يا عبادي إنكم تخطئون بالليل
والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا فاستغفروني أغفر لكم فإذا
اجتمع للمؤمن استغفاره لنفسه واستغفار الملائكة له , فما أحراه بالفوز بأعلى
المطالب وأكرم الغايات . وهو شهر المواساة والإحسان ,
والله يحب المحسنين وقد وعدهم بالمغفرة والجنة والفلاح والإحسان أعلى مراتب
الإيمان , فلا تسأل عن منزلة من اتصف به في الجنة وما يلقاه من النعيم وألوان
التكريم . آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ
إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ [الذاريات،
الآية: 16]



ويتيسر
في هذا الشهر المبارك إطعام الطعام وتفطير الصوام , وذلك
من أسباب مغفرة الذنوب وعتق الرقاب من النار , ومضاعفة الأجور , وورود حوض النبي ,
صلى الله عليه وسلم , الذي : من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها
أبدا نسأل
الله بمنه وجوده أن يوردنا إياه . وإطعام الطعام من أسباب دخول الجنة دار السلام , ورمضان شهر تتوفر فيه للمسلمين أسباب الرحمة وموجبات
المغفرة , ومقتضيات العتق من النار , فما أجزل العطايا من المولى الكريم الغفار .



وهو
شهر الذكر والدعاء وقد قال تعالى : وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [الجمعة،
الآية: 10] وقال سبحانه : وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ
كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا [الأحزاب،
الآية: 35] وقال سبحانه: وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا
إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ [الأعراف،
الآية: 56] وقد قال تعالى في ثنايا آيات الصيام : وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي
عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ [البقرة،
الآية: 186] مما يدل على الارتباط بين الصيام والدعاء.



وفي
شهر رمضان , ليلة القدر التي قال الله في شأنها : لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ
شَهْرٍ [القدر،
الآية: 3] قال أهل العلم معنى ذلك : أن العمل فيها خير وأفضل من العمل في ألف شهر
- وهي ما يقارب ثلاثا وثمانين سنة - خالية منها وكفى بذلك تنويها بفضلها وشرفها ,
وعِظَم شأن العمل فيها لمن وفق لقيامها - نسأل الله تعالى أن يوفقنا على الدوام
لذلك بمنه وجوده - وجاء في الصحيح عن النبي , صلى الله عليه وسلم , قال : من قام ليلة القدر إيمانا
واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وهذا
من فضائل قيامها وكفى به ربحا وفوزا.



ومن
خصائصه , فضل الصدقة فيه عنها في غيره , ففي الترمذي عن
النبي , صلى الله عليه وسلم , سئل أي الصدقة أفضل ؟ قال صدقة
في رمضان وثبت
في الصحيحين عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : كان رسول الله , صلى الله عليه وسلم
, أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان , حين يلقاه جبريل , فيدارسه القرآن .
وكان جبرائيل يلقاه كل ليلة من شهر رمضان , فيدارسه القرآن ,
فلرسول الله أجود بالخير من الريح المرسلة ورواه
أحمد . وزاد ولا يسأل شيئا إلا أعطاه والجود : هو سعة العطاء بالصدقة وغيرها.



وفي
زيادة جوده , صلى الله عليه وسلم , في رمضان اغتنام لشرف
الزمان , ومضاعفة العمل فيه والأجر عليه , فقد روي عنه , صلى الله عليه وسلم - كما
في حديث سلمان - أنه قال - في رمضان - : من تقرب فيه بخصلة من خصال الخير
كان كمن أدى فريضة فيما سواه , ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما
سواه ولأن
الجمع بين الصيام والصدقة أبلغ في تكفير الخطايا والوقاية من النار , ففي الحديث
الصحيح الصوم جنة أي وقاية من النار وفي الصحيح أيضا قال , صلى الله عليه وسلم , اتقوا النار ولو بشق تمرة



ومن
خصائص رمضان أن العمرة فيه تعدل حجة , فقد ثبت في
الصحيحين عن النبي , صلى الله عليه وسلم أنه قال : عمرة في رمضان تعدل حجة وفي
رواية: حجة معي



ومن
خصائصه , أنه شهر القرآن شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي
أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى
وَالْفُرْقَانِ [البقرة،
الآية: 185] فللقرآن فيه شأن في إصلاح القلوب والهداية للتي هي أقوم لمن تلاه
وتدبره وسأل الله به , وكم جاء عن النبي , صلى الله عليه وسلم , من بيان لفضل
تلاوة القرآن ؟ بقوله , صلى الله عليه وسلم: الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام
البررة , والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران وقوله
, صلى الله عليه وسلم : اقرءوا القرآن فإنه يأتي شفيعا
لأهله يوم القيامة وقوله
, صلى الله عليه وسلم : إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما وقوله
, صلى الله عليه وسلم : خيركم من تعلّم القرآن وعلمه وكلها
أحاديث صحيحة , متضمنة لأعظم البشارات لتالي القرآن عن تفكر وتدبر , فكيف إذا كان
في رمضان ؟ ! ! جعلنا الله من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته.







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anims.yoo7.com
 
خصائص رمضان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الاقسام العامة :: الخيمة الرمضانية-
انتقل الى:  
حقوق الطبع والنشر
 Powered by  ®
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات انميس
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2012
/anims.yoo7.com
المشاركات المنشورة بالمنتدى لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط